يؤدي بهم إلى اتّباع سبيل الإستقامة ، والتضحية في سبيل إعلاء كلمة الإسلام ، والجهاد ضد الإلحاد الذي أحاط بالعالم الإسلامي من كل جانب ، ويحثَّهم على مقاومة التيارات الخبيثة ، ويطلعهم على الأسباب التي أدت إلى إبعاد الشيعة والسنة عن المناهج الإسلامية ، وجعلت مجتمعاتهم أشبه بالمجتمعات الغربية ، وأنّ برامج تعاليمهم وسياساتهم ، وحكوماتهم بعيدة عن روح الإسلام ومبادئه السمحاء التي لا خلاف فيها بين الأُمة شيعة وسنة .
لا أن يقول عن طوائف المسلمين ما يورث الشنآن والبغضاء ، وما لا يستقبله جيلنا الحاضر إلّابالنفور ، ولا يزيد الأُمة إلّاجهلًا ، وفي كليهما خدمة لأعداء الإسلام : الاستعمار والصهيونية .
فلا يتشوّق المسلم المعاصر إلى مسألة أهم من مسألة الوحدة الإسلامية ، والتقريب بين الشيعة والسنة لأنّه لا يرى مانعاً من تحقيقها في عقائد الشيعة ، ولا في عقائد السنة ، ولو لم يوجد في بعض المنتحلين للعلم والكتابة مثل كاتب ( الخطوط العريضة ) و ( حقائق عن أمير المؤمنين يزيد بن معاوية ) « 1 » . و ( الشيعة والسنة ) وناشر ( العواصم من القواصم ) وشارحه لأصبح المسلمون في وئام ووداد .
هامش
( 1 ) يأتي ما نشرته ( رسالة الجامعة ، جامعة الرياض ) حول هذا الكتاب ، وأنّه هراء في هراء .