تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
الجامعات وانتاجات كتابهم وناشريهم لا سيما في المملكة السعودية مطلع شمس هداية الإسلام ومهبط وحي القرآن ، مثل كتاب ( السنة والشيعة ) ، وكتاب ( حقائق عن أمير المؤمنين يزيد بن معاوية ) وكتاب ( العواصم من القواصم ) بشرح الخطيب ، وغيرها من الكتب كل ما فيها بعيد عن روح الإسلام ، بل هي مجلبة لغضب اللَّه سبحانه لما فيها من طعن بأهل بيت رسوله الأعظم ونصب العداء لهم ، والولاء لأعدائهم ، وتحقيق أمل الأعداء في قطع جذور الإسلام من البلاد سواء أكانت شيعية أم سنية ، والتفشيل لسعي الزعماء والمصلحين . ولا ريب أنّ ما يكتبه هؤلاء المتمذهبون بولاء بني أُمية ، وبني مروان والمصوّبون لمظالمهم ، والمعلنون العداء لسيّدة نساء العالمين ، وبعلها أخي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ووصيه ، وابنيها سيّدي شباب أهل الجنة ، وسائر أهل البيت عليهم السلام لا يتوافق مع ما عليه أكثر أهل السنة فهذه كتبهم ، ومؤلّفاتهم في الحديث والتاريخ ، والتراجم مملوءة بفضائل أهل البيت لا سيما أمير المؤمنين ، والسيّدة الزهراء ، والسبطين كما هي مشحونة بمثالب أعدائهم ، وقد دوّنوا حتى المعاصرين منهم ( شكر اللَّه مساعيهم ) كتباً مستقلة في فضائل أهل البيت ، وفي الخرافات ومثالب أعدائهم مثل معاوية وغيره ، وأثبتوا فيها مطاعنهم وبدعهم . فمن كان في قلبه حب لآل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ولعلي عليه السلام الذي لا يحبه إلّا مؤمن ، ولا يبغضه إلّامنافق ، لا يمكن أن يشجّع مثل هؤلاء الكُتّاب وينشر ما هو ضد مصلحة الإسلام والمسلمين . فإلى رئاسة جامعة المدينة المنورة الإسلامية الموقّرة ، وأساتذتها المحترمين نوجّه نداءاتنا المتكررة ، طالبين منهم أن يكونوا عند مسؤولياتهم
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 252 | الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني