تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
أقطار الأرض ورعوها بالمال ، ومنحوها الرعاية التامة فأصبحت البهائية ( حركة صهيونية أمريكية ) كما يسمّيها الكُتّاب والمحدّثون ، وأسفرت البهائية عن وجهها الصهيوني إذ بعد وفاة ميرزا شوقي رباني اجتمع المجلس الأعلى للطائفة البهائية في إسرائيل وانتخب صهيونياً آمريكياً اسمه ( ميسون ) ليكون رئيساً روحياً لجميع أفراد الطائفة البهائية في العالم ( انتهى كلام الدكتور شلبي ) . وليس لتدخّل البهائية في بعض الأُمور سبباً غير السياسة ، وليس لأكثرهم لولا الكلّ سيّما زعمائهم ورؤسائهم إيمان بالبهائية ، فلم يعتنقوها للتدين بها بل اعتنقوها ليتقرّبوا بها إلى أعداء الإسلام ويكسبوا الدراهم والدنانير . هذا ، وأخيراً نلفت أنظار الباحثين في تاريخ البابية والبهائية وآراءهم ، ولعب السياسات بهم إلى كتاب ( تاريخ الباب أو مفتاح باب الأبواب ) المطبوع في مصر مطبعة المنارس 1321 ه ، تأليف الدكتور محمد مهدي زعيم الدولة ، وصاحب جريدة ( حكمة ) نزيل القاهرة ، وكتاب ( مهازل البهائية على مسرح السياسة والدين ) ، تأليف أنور ودود المطبوع في حيفا مطبعة الكشاف ، وكتاب ( ساخته‌هاي بهائيت در صحنهء دين وسياست ) له أيضاً وكتاب ( بي بهائيباب وبهاء ) تأليف محمد علي الخادمي الشيرازي ، وكتاب ( يادداشتهاي كينياز ) تأليف كينياز دالكوركي الروسي الوزير المفوّض للحكومة الروسية في طهران ، وكتاب ( محاكمه وبررسي در تاريخ باب وبها ) تأليف الدكتور ح م ت وكتاب ( نصائح الهدى ) تأليف العلّامة البلاغي ، وكتاب ( بزبگير شرح دزد بگير ) ، وكتاب ( يارقلي ) وغيرها . كما نلفت الأنظار أيضاً إلى التواريخ المؤلّفة في عصر حدوث فتنة الباب