وقد ردّ عليهم أيضاً ( الميرزا حسن نيكو ) في كتاب أسماه : ( فلسفهء نيكو ) في ثلاثة أجزاء ، وكان هو أيضاً معدوداً من دعاة البهائية ، ولكنّه أنكر اعتناقه هذا المسلك السخيف ، واعتذر أنّه إنّما دخل فيهم للفحص عن حقيقة مسلكهم وبواطن أُمورهم وأسرارهم .
هذا آخر ما وفّقنا اللَّه تعالى في نقد ( الخطوط العريضة ) مع ضيق المجال وكثرة الاشتغال ، واللَّه الهادي إلى سواء الصراط ، وهو حسبي ونعم الوكيل ، وصلّى اللَّه على سيّدنا ونبينا محمد ، وآله الهداة وأصحابه الأبرار ، والتابعين لهم بإحسان .
لطف اللَّه الصافي الگلپايگاني
شوّال المكرّم 1382 ه
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 234
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٣٤