تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
في مسألة إلى خلاف ما اختارته الأُخرى فإنّما اختارته تمسّكاً بالكتاب أو السنة ، كما أنّ الطائفة الأُخرى أيضاً اختارت كذلك ، وإن كان في أهل السنة من يعمل بالقياس فالشيعة لا يعملون به ، ولا يحتجّون إلّابالكتاب والسنة ، فلا يليق أن يكون مجرّد ذلك سبباً للجفوة والتباعد ، ولا يوجب اختبار رأي في هذه المسائل ، لا سيما إذا كان عن اجتهاد ، وكان عارياً عن العصبية والعناد ، موجباً للخروج عن الإسلام أو جواز التفسيق ، أو استحقاق اللوم والتوبيخ .