وماضي النجف وحاضرها للشيخ جعفرالنجفي آل محبوبة .
واليتيمة الغروية للسيّد حسون المتوفى سنة 1333 ه .
ولؤلؤ الصدق للسيّد عبداللَّه ثقة الإسلام الإصبهاني .
وحدّ الغري وغيره ، وصرّح بكون القبر في الغري جمع من أكابر المؤرخين كاليعقوبي المتوفى سنة 292 ه فقال على سبيل الجزم في تاريخه :
ودفن بالكوفة في موضع يقال له الغري .
وقال أبو الفداء في المختصر : « 1 » والأصح وهو الذي ارتضاه ابن الأثير وغيره أنّ قبره هو المشهور بالنجف وهو الذي يزار اليوم .
وقال ابن الطقطقي في الفخري : « 2 » وأما مدفن أمير المؤمنين عليه السلام فإنّه دفن ليلًا بالغري ثم عفي قبره إلى أن ظهر حيث مشهده الآن صلوات اللَّه وسلامه عليه .
وفي معجم البلدان « 3 » وهو ( يعني النجف ) بظهر الكوفة كالمسناة تمنع سيل الماء أن يعلو الكوفة ومقابرها ، والنجف وقشور الصليان ، وبالقرب من هذا الموضع قبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه ، وفيه أيضاً « 4 » والغريّان طربالان ، وهما بناءان كالصومعتين بظاهر الكوفة ، قرب قبر علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه .
هامش
( 1 ) المختصر لأبي الفداء : ج 2 ، ص 93 .
( 2 ) الفخري في الآداب السلطانية : ص 74 .
( 3 ) معجم البلدان : ج 5 ص 271 ( ط بيروت ) .
( 4 ) المصدر السابق : ج 4 ص 196 .