الأئمة عليهم السلام .
نقول هذا ، وفيه الكفاية وفوق الكفاية ، غير متعرّضين لما ظهر من كرامات كثيرة ، وآيات بيّنة عند الضريح المقدس ، مما لا تسعه الأوراق ، وتعجز عن إحصائه الأقلام ، ذكر طائفة منها العلماء والمحدّثون في كتبهم بأسناد معتبرة ، وصرّح بذلك ابن بطوطة في رحلته « 1 » وذكر بعض ما يتعلّق بليلة المحيا ليلة السابع والعشرين من رجب .
وقد أفرد الباحثون والمحقّقون في تعيين قبره ، وأنّه مدفون بالنجف ، وفي تاريخ هذا المشهد الشريف مؤلفات قيمة ، منها كتاب فرحة الغري للسيّد النقيب العلّامة غياث الدين عبد الكريم بن طاووس ، المتوفى سنة 693 ه ، وهو كتاب حسن نافع جيد جداً .
وكتاب موضع قبر أمير المؤمنين لأبي الحسن محمد بن علي بن الفضل بن تمام الكوفي الدهقان أحد أعلام القرن الرابع الهجري .
وأيضاً كتاب موضع قبر أمير المؤمنين عليه السلام لأبي جعفر محمد بن بكران عمران الرازي من القرن المذكور .
وكتاب الدلائل البرهانية في تصحيح الحضرة العلوية للعلّامة الحلّي ، وكتاب نزهة الغري للشيخ محمد الكوفي .
وكتاب نزهة أهل الحرمين في تعمير المشهدين ( الغروي والحائري ) للسيّد العلّامة السيّد حسن الصدر .
هامش
( 1 ) رحلة ابن بطوطة : ج 1 ص 110 .