وأخرج أبو الفرج في مقاتل الطالبيين ص 42 بسنده عن الحسن بن علي الخلال ، قال : قلت للحسن بن علي : أين دفنتم أمير المؤمنين ؟ قال : خرجنا به ليلًا من منزله ، حتى مررنا به على مسجد الأشعث حتى خرجنا به إلى الظهر بجنب الغري .
وأخرج ابن أعثم الكوفي أيضاً في تاريخه ( على ما في ترجمته ) عن الحسن بن علي عليهما السلام إنه قال : دفناه بالغري .
وأخرج أيضاً « 1 » بسنده عن أبي قرة قال : خرجت مع زيد بن علي ليلًا إلى الجبّان ، وهو مرخي اليدين لا شيء معه ، فقال لي : يا أبا قرة أجائع أنت ؟ قلت :
نعم ، فناولني كمثراة ملأ الكف ، ما أدري أريحها أطيبأم طعمها ؟ ثم قال لي : يا أبا قرة ، أتدري أين نحن ؟ نحن في روضة من رياض الجنة ، نحن عند قبر أمير المؤمنين علي .
وأخرج الحافظ الصغاني في ( الشمس المنيرة ) أن من المشهور أن زيد بن علي عليه السلام الذي ينتسب إليه أهل هذا المذهب الزيدي قال لأصحابه ، وهم يسلكون معه طريق الغري : أتدرون أين نحن ؟ نحن في رياض الجنة ، في طريق قبر أمير المؤمنين .
وأخرج العلّامة المحدّث الثقة ابن قولويه المتوفى سنة 367 أو 368 في كامل الزيارة ، والسيّد ابن طاووس في فرحة الغري النصوص المأثورة المتواترة في ذلك عن النبي صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين ، والحسن والحسين والسجاد ، وسائر
هامش
( 1 ) تاريخ ابن أعثم الكوفي : ص 128 .