تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّه‌ربّ العالمين ، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله الأمين ، الذي ترك في امّته ما إن تمسّكوا به لن يَضلّوا أبداً ، كتاب اللَّه ، وعترته أهل بيته صلى اللَّه عليه وعلى آله الطاهرين . قال اللَّه تعالى : [ حُرِّمَتْ عَلَيكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الخِنزيرِ وَمَا اهِلَّ لِغَيرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أكَلَ السَّبُعُ إلّامَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأنْ تَسْتَقْسِموُا بالأَزْلامِ ] « 1 » قرأت في « رسالة الإسلام » « 2 » التي تُصدرها دار التقريب بالقاهرة جزءاً في تفسير القرآن الكريم للأستاذ الشهير الشيخ محمود شلتوت « 3 » ، ووقفت فيه
هامش
( 1 ) المائدة : الآية 3 . ( 2 ) العدد الأول من السنة الخامسة . ( 3 ) شيخ الأزهر الأسبق ، توفّي سنة 1383 ه . وهذا النقد كتب في حياته عندما نشر هذا العدد ، وارسل إليه ، وهذا الذي بيد قارئنا العزيز هو ما ارسل إليه مع إضافات أضيفت إليه عند عرضه للطبع .