مِنْهُمْ إنَّ اللَّهَ لايَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمين ] « 1 » .
وقال عزّ من قائل [ لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤمِنْونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آباءَهُمْ اوْ أَبْناءَهُم أوْ إخْوانَهُمْ أوْ عَشيرَتَهُمْ اولئِكَ كَتَبَ في قُلُوبِهِمُ الإيِمانَ وَأيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ] « 2 » .
2 - على العلماء العاملين أن يعلنوا بطلان أيمنهج وسياسة وقيادة ونظام ، غير الإسلام ؛ فإنّ الحكم لِلّه وحده ، أمر أن لا يُعبد ولا يطاع غيره ، ولا يُحكَم إلّا بحكمه [ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَاولئِكَ هُمُ الكافِرُونَ ] « 3 » .
3 - على العلماء والقادة المصلحين إنشاء جمعيات من ذوي العزائم ، المخلصين والغيارى على الإسلام وكتابه وسنّته ؛ لتقوم بمهمّة الصلة بين الجماعات المسلمة في شتى الأقطار ، وتؤيد الحركات الدينية المؤيدة بنصٍ من كتاب أو سنّة أو زعيم ديني ، والمنبثقة من الجماهير ، ولا سيما من الشباب والطلاب والطبقة المثقفة الواعية ، وتوفد إلى البلاد المعتنقة للدين الإسلامي من يطّلع على شؤونهم ، ويدرس مستواهم الثقافي والتربوي والاقتصادي والاجتماعي والحكومي ، ويدرك مشاكلهم ومتطلّباتهم وحاجاتهم المعنوية والمادية ، وما يعانونه من الأعداء ، وأنّهم لو غفلوا أو تغافلوا عن ذلك خسروا كيانهم ومجدهم ودينهم ودنياهم وتجارتهم وأخلاقهم .
هامش
( 1 ) المائدة : الآية 54 .
( 2 ) المجادلة : الآية 22 .
( 3 ) المائدة : الآية 44 .