بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهربّ العالمين ، وأفضل صلواته وأزكى تحياته على خير خلقه ، محمدٍ وعترته الأطهار ، ما تعاقب الليل والنهار .
وبعد ، فقد قال عزّ من قائل في محكم كتابه الكريم ومبرم خطابه العظيم :
[ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّه جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ] « 1 » ، و [ انْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أقْدامَكُم ] « 2 » .
لا ريب أنّ الشعوب الإسلامية بحاجة ملحّة إلى استعادة شخصيتها الإسلامية ، وتنمية الإحساس بالإسلام ، وبتوجيهاته السياسية والاجتماعية والتربوية والاقتصادية ، وإلى أن تقف موقفاً حاسماً أمام التيّارات المدمّرة الملحدة الوافدة من خارج العالم الإسلامي ؛ كي لا يجد المستعمر مجالًا لزرع
هامش
( 1 ) آل عمران : الآية 103 .
( 2 ) محمّد صلى الله عليه وآله : الآية 7 .