المقدمة
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
إنّ رسالة « إيران تسمع فتجيب » ردّ على مزاعم كاتب وهّابيّ مغرض ، كان هذا الكاتب الذي يدعى « أبو الحسن ندوي هندي » قد زار إيران في عهد حكومة الطاغوت على رأس وفد من عربستان ، حيث اجتمع المذكور بعدد من الطاغوتيّين وبشخصيات علميّة ودينيّة ، كما زار بعضاً من المساجد والمدارس التي ارتأى له رجال الأمن زيارتها . وعندما رجع ندوي هذا إلى بلاده ، كتب رسالة تحت عنوان « إسمعي يا إيران » راح فيها يأخذ بعض المآخذ غير الصحيحة ويورد الاتّهامات الفاسدة على الشعب المسلم في إيران .
وكتاب « إيران تسمع فتجيب » ردّ على التساؤلات والاعتراضات التي يشير إليها هذا الوهّابي ، ممّا يكشف بوضوح سياسة الوهّابيّين الاستعمارية ، وجواب عالم الإسلام عليها .
إنّ من المسائل المؤسفة التي يذكرها هذا الكاتب الوهّابي هو : لماذا يجهل