و شافعى هم در اين مورد مىگويد :
يا أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ حُبُّكُمْ * فَرْضٌ مِنَ اللَّهِ مِنَ الْقُرْآنِ أَنْزَلَهُ
كَفاكُمْ مِنْ عَظِيمِ الْقَدْرِ أَنَّكُمْ * مَنْ لَمْ يُصَلّ عَلَيْكُمْ لا صَلاةَ لَهُ « 1 »
و شمس الدين العربى هم در اين معنى مىگويد :
رَأَيْتُ وِلآئِي آلَ طه فَرِيضَةً * عَلى رَغْمِ أَهْلِ الْبُعْدِ يُورِثُنِي الْقُرْبا
فَما طَلَبَ الْمَبْعُوثُ أَجْراً عَلَى الْهُدى * بِتَبْلِيغِهِ إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى « 2 »
ديگرى مىگويد :
هُمُ الْعُرْوَةُ الْوُثْقى لِمُعْتَصِمٍ بِها * مَناقِبُهُمْ جآءَتْ بِوَحْيٍ وَإِنْزالٍ
مَناقِبُ فِي شُورى وَسُورَةُ هَلْ أَتى * وَفِي سُورَةِ الْأَحْزابِ يَعْرِفُهَا التّالِي
وَهُمْ آلُ بَيْتِ الْمُصْطَفى وَوِدادُهُمْ * عَلَى النّاسِ مَفْرُوضٌ بِحُكْمٍ وَإِسْجالٍ « 3 »
هامش
( 1 ) . اى اهل بيت رسول خدا ، دوستى شما واجب و فرضى است از خدا كه در قرآن نازل كرد است ، كفايت مىكند در بزرگى شما اينكه هر كس بر شما صلوات نفرستد نماز براى او نيست . ( الصواعق ، ص 146 ) .
( 2 ) . ديدم ولايت خود را نسبت به آل طه فريضهاى است كه على رغم اهل دورى موجب قرب به خدا مىگردد . پس طلب نكرد پيغمبر صلى الله عليه و آله بر تبليغ هدايت ، مگر مودّت قربى ( اهل بيت ) را . ( الصواعق ، ص 168 ) .
( 3 ) . ايشان عروة الوثقى و دستگيرهء استوارند براى كسى كه به آن چنگ زند . مناقب ايشان به وحى آمده است . مناقبى در سورهء شورى و سورهء هل اتى و سورهء احزاب كه تلاوت كننده آنها را مىشناسد . و ايشان اهل بيت مصطفايند و دوستى ايشان نيز بر مردم به حكم خدا واجب شده است . ( الفصول المهمة ابن صباغ المالكى ، ص 11 ) .