تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشعة من عظمة الإمام الحسين (ع) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
4 - روى ابن الجراح عن السدّي قال : أتيت كربلاء لأبيع التمر بها فعمل لنا شيخ من طي طعاماً فتعشينا عنده فذكرنا قتل الحسين عليه السلام فقلت : ما شرك أحد في قتل الحسين إلّا ماتَ بأسوأ موته وآيات ظهرت لمقتله . قال : ما أكذبكم يا أهل العراق انا ممن شرك في ذلك . فلم يبرح حتى دنا من المصباح وهو متقد بنفط فذهب يخرج الفتيلة بإصبعه فأخذت النار فيها فذهب يُطفئها بريقة فأخذت النار في لحيته فغدا فالقى نفسه في الماء فرأيتهُ كأنه جمجمة . « 1 » وذكره في « كفاية الطالب » و « المحاسن والمساوى » والبيهقي والصواعق ، وورد فيها حممة بدلًا عن جمجمة ، يعنى مثل الفحم . « 2 » 5 - روى السبط بن الجوزي عن الواقدي أن شيخا حضر قتله فقط « أي الحسين » فعمى ، فسئل عن سببه فقال : إنه رأى النبي صلى الله عليه وآله حاسراً عن ذراعيه وبيده سيف وبين يديه نطع ، ورأى عشرة قاتلي الحسين مذبوحين بين يديه ، ثم لعنه وسبّه لتكثير سوادهم ثم أكحله بمرود من دم الحسين فأصبح أعمى . « 3 » 6 - روى ابن الأثير في ضمن وقائع كربلاء : وتقدم رجل اسمه عبد اللَّه ابن حوزه ووقف أمام الحسين فقال : يا حسين ، يا حسين ، فقال الحسين عليه السلام : ما تشاء فقال : أبشر بالنار . قال عليه السلام : كلّا إني أقدم على ربٍ رحيم وشفيعٍ مطاع . من هذا ؟ قال له أصحابه هذا ابن حوزه قال : ربّ حزهُ إلى النار . فاضطرب به فرسه في جدول ووقع فيه وتعلّقت رجله بالركاب ووقع رأسه في الأرض ونفر الفرس
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى ص 145 . ( 2 ) كفاية الطالب ص 289 . الصواعق ص 193 . المحاسن والمساوي ج 1 ص 98 . ( 3 ) نور الابصار ص 121 . اسعاف الراغبين ص 192 . الصواعق ص 193 .