تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشعة من عظمة الإمام الحسين (ع) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
عن الطريق ووقف وقفنا حوله فقال وأومأ بيده : هذا موضع رواحلهم ومناخ ركابهم ومهراق دمائهم بأبي من لا ناصر له في الأرض ولا في السماء إلّا اللَّه فلما قتل الحسين عليه السلام خرجت حتى اتيت المكان الذي قتلوا فيه فإذا هو كما قال ما أخطأ شيئا . قال : فاستغفرت اللَّه مما كان منى من الشك وعلمت أنَّ عليا عليه السلام لم يقدم إلّا بما عهد اليه فيه . « 1 » 11 - رُوي عن سويد بن غفلة حديثٌ أن رجلا أتى أمير المؤمنين عليه السلام وقال : عبرت وادي القرى وقيل لي أن خالد بن عرفطة قد مات فاستغفرت له وقال له علي أمير المؤمنين عليه السلام لا يموت حتى يقود جيشا ضالًا وصاحب رايته حبيب ابن حمار . فقام رجل إليه وقال : يا أمير المؤمنين أنا أحبك وأنا حبيب بن حمار . فقال له علي عليه السلام إنك ستكون حامل رايته وستدخل برايتك من هذا الباب وأشار إلى الباب الذي كان أمامه . وما أن مرّت الأيام حتى أرسل ابن زياد عمر بن سعد لحرب الحسين عليه السلام وكان خالد بن عرفطة أحد قادة الجيش وحبيب بن حمار صاحب لوائه ووردا من نفس الباب إلى مسجد الكوفة وصح بذلك إخبار أمير المؤمنين عليه السلام . « 2 » 12 - روى « الملّا » إنَّ علياً عليه السلام لما مرَّ بمكان قبر الحسين عليه السلام قال : « هيهُنا مَناخُ رِكابِهمْ وهيهُنا مَوضُعُ رحالهم وهيهُنا مَهراقُ دمائِهِمْ فتيةٌ مِنْ
هامش
( 1 ) أسد الغابة ج 4 ص 169 . ( 2 ) الإصابة ج 1 ص 410 - 2182 . وهذا الحديث نقله صاحب الإصابة عن ارشاد الشيخ المفيد ولمّا لم يُعلِّق عليه ظهر لنا أنه معتبر عنده . وفي الارشاد ( حبيب ابن حماد ) بدل حمار .