تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشعة من عظمة الإمام الحسين (ع) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
معي فبكيت فقال رسول اللَّه : دعي ابني فتركتك فأخذك ووضعك في حجرة فقال جبرئيل أتحبُّه ؟ قال نعم . قال فان أُمتك ستقتله . قال وإن شئت أن أريك تربة أرضه التي يقتل فيها . قال نعم . قالت فبسط جبرئيل جناحه على أرض كربلاء فأراهُ إياها . فلما قيل للحسين عليه السلام هذه أرض كربلاء شمها وقال هذه واللَّه هي الأرض التي أخبر بها جبرئيل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وإنني أقتل فيها . وفي رواية قبض منها قبضة فشمها وقد ذكر ابن سعد في الطبقات عن الواقدي بمعناه . « 1 » وروى ابن بنت منيع حديثين في هذا الباب عن أم سلمة « 2 » 9 - ذكر ابن الأثير والطبري وآخرون عن رجل من بني فزاره قال : لما كان زمن الحجّاج بن يوسف كنا في دار الحارث بن أبي ربيعة التي في الّتمّارين ، التي أقطعت بعد زهير بن القَيْن ، من بني عمرو بن يَشكرَ من بَجيلة ، وكان أهل الشام لا يدخلونها ، فكنا مُخْتَبِئين فيها ، قال : فقلت للفَزاريّ : حدّثني عنكم حين أقبلتم مع الحسين بن عليّ ؛ قال : كنا مع زهير بن القيْن البَجَليّ حين أقبلنا من مكة نساير الحسين ، فلم يكن شئ أبغض إلينا من أن نسايره في منزل ، فإذا سار الحسين تخلف زهير بن القَيْن ، وإذا نزل الحسينُ تقدّم زهير ، حتى نزلنا يومئذ في منزل لم نجد بُدّاً من أن ننازله فيه ، فنزل الحسين في جانب ، ونزلنا في جانب ، فبينا نحن جلوس نتغدى من طعام لنا ، إذ أقبل رسولُ الحسين حتى سلّم ، ثم دخل فقال :
هامش
( 1 ) تذكرة الخواص ص 260 - 259 . ( 2 ) ذخائر العقبى ص 148 - 147 .