التدني الخُلقي والطمع في الدنيا وزينتها الزائلة ، فكانت الامّة في سُبات وخمول وخنوع وجُبن ، وفقدان إرادة وعزيمة .
وكيف يرتجى غير ذلك من امّةٍ يتسلط عليها أمثال معاوية ويزيد ومسلم بن عقبة وزياد والمغيرة وعمرو بن العاص والحصين بن نمير وعبيد اللَّه بن زياد ؟
كيف يرتجى منهم غير الدناءة والرذالة والخسّة والفساد ودنو الهمّة والضعة والسفالة ؟
ومثل هذه الأمة ، لا يُتوقع منها ان تقف إلى جنب المصلحين والرساليين وأولياء اللَّه ، ولا يرتجى منها الفداء والتضحية من أجل المبادي والمثل السامية ، وان مثل هذه الأمة الميتة تحتاج إلى حركة اصلاحية قوية كحركة الإمام الحسين عليه السلام تهزُّ ضميرها وتوقظها من سبات الخنوع والذلّ .
أشعة من عظمة الإمام الحسين (ع) — صفحة 234
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٣٤