الذين اشتركوا بقتل ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أو اشتركوا في مجزرة المدينة وهدم الكعبة المعظمة والجرائم المماثلة .
ولكي نقف على عظمة ثورة الحسين عليه السلام وضرورة نهضته المقدسة ، نفهرس هوية بني اميّة وعدة نفرٍ من كبار هذه الشجرة الملعونة ، وننقل باختصار جوانب من ملامح كفر وشرك ودناءة هذا النسب ، وفضائحهم ، ظانّين أنَّ هذا المجمل يُرشد القارئ العزيز إلى قراءة المفَصَّلْ .
بني اميّة
بني اميّة اسمٌ يُطلق على عدَّة بُطون من العرب ، أحدها هم بني اميّة المعروفين وهم بطنٌ من قريش بانتسابهم إلى اميّة بن عبد شمس بن عبد مناف .
بني اميّة في ميزان الخُلق
يُعدُّ بنو اميّة في المقياس الأخلاقي ، في المرتبة الدُنيا ، فلم يسجّل لهم فضل ولا كمال ، ففي الجاهلية والإسلام معاً ، وُصفوا بحبّ الدنيا والشهوات والملذات الجنسية ، والافراط في المجون واللهو ، والإسراف في الطمع والعصبيّة والدنيّة .
وذكر العقاد في كتابه : « معاوية بن أبي سفيان في الميزان » في فصل « خليقة أموية » ! ؟ شواهد تاريخية أثبت بها هذه الأوصاف لهم ولم يستثن حتى عثمان بن عفان وعمر بن عبد العزيز من الاتصاف بها .
نسب بني اميّة
الكلام في نَسَب بعض كبار بني اميّة المشهورين ، طويل وعريض ، وما قيل