[ المسألة ] السادسة
التنجيم حرام ، وهو - كما في جامع المقاصد ( 1 ) - الإخبار عن
أحكام النجوم باعتبار الحركات الفلكية والاتصالات الكوكبية .
وتوضيح المطلب يتوقف على الكلام في مقامات :
الأول :
الظاهر أنه لا يحرم الإخبار عن الأوضاع الفلكية المبتنية على
سير الكواكب - كالخسوف الناشئ عن حيلولة الأرض بين النيرين ،
والكسوف الناشئ عن حيلولة القمر أو غيره - بل يجوز الإخبار بذلك ،
إما جزما إذا استند إلى ما يعتقده برهانا ، أو ظنا إذا استند إلى
الأمارات .
وقد اعترف بذلك جملة ممن أنكر التنجيم ، منهم السيد المرتضى
والشيخ أبو الفتح الكراجكي فيما حكي عنهما [ حيث حكي عنهما ] ( 2 )
هامش
( 1 ) جامع المقاصد 4 : 31 .
( 2 ) لم يرد في " ش " و " م " .