« الكافي » ، ويؤيّده خبر عمران بن محمد القمي المتقدّم ، ولولا ضعفه يتمّ الاستناد به لهذا القول ، كما فعله الشيخ .
ومنها : أنّ المراد منه السّفر المتصل الذي لا يصدق عليه - لبعد مسافته - سفر الصّنعة والشّغل ، وهذا مجرد الاحتمال .
ومنها : ما عن العلّامة ( قدس سرّه ) فإنّه قال على ما حكي عنه : الأقرب عندي حمل الحديثين على أنّهما إذا أقاما عشرة أيّام قصّرا .
ومنها : حملها على ما إذا كانت المكاراة فيما دون المسافة ويكون جدّ السّير عبارة عن قصد المسافة .
ومنها : حمل الرّوايات على ما إذا قصد المكاري والجمّال المسافة قبل تحقّق الكثرة ، حكي ذلك عن الشهيد الثاني في « روض الجنان » ، وهو أيضاً احتمال لا شاهد له .
ومنها : كون المراد منه السّفر لغير الشّغل ، وهو أيضاً كما ترى .
وأقرب الاحتمالات استظهاراً من ألفاظ الأحاديث هو الأوّل والثاني
وقال في « مصباح الفقيه » : حاكياً عن « مفتاح الكرامة » : اعلم أنّه قد ورد صحيحان صرّح فيهما بأنّ المكاري إذا جدّ به السّير قصّر فأفتى جماعة من متأخّري المتأخّرين كصاحب « المنتقى » و « المدارك » ، و « الذخيرة » و « المفاتيح » و « الحدائق » بظاهرهما ، وقالوا : المتجه الوقوف
القول الفاخر في صلاة المسافر — صفحة 144
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص١٤٤