خالد بن الوليد : لو كنّا حملنا عليهم وهم في الصّلاة لأصبناهم فإنّهم لا يقطعون صلاتهم ، ولكن يجيئ لهم الآن صلاة أُخرى هي أحب إليهم من ضياء أبصارهم فإذا دخلوا فيها حملنا عليهم ، فنزل جبرئيل ( عليهالسلام ) بصلاة الخوف بهذه الآية : ( وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصّلاة ) الحديث . « 1 »
وعلى ذلك كلّه : الوجه هو صحة الاستدلال بالآية الكريمة في وجوب قصر الصّلاة على المسافر ، والله هو العالم .
هامش
( 1 ) . « تفسير القمي » ، ج 1 ، ص 150 .