عَلِمَ صَلاتَهُ وَ تَسْبِيحَهُ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ بِما يَفْعَلُونَ ( 41 ) وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ إِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ( 42 ) أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ وَ يَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ ( 43 ) يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصارِ ( 44 )
معناى واژهها
43 [ يزجي ] : الإزجاء و التزجية دور كردن و راندن باشد .
[ ركاما ] : يعنى متراكم و انبوه و فشرده بر يكديگر .
[ سنا ] : درخشش و پرتوتابى .
/ 324
همه نماز و تسبيح او را مىدانند
رهنمودهايى از آيات :
چگونه از حقيقتى مهم كه آيات درس پيشين بدان پايان يافت آگاه شويم كه گفت : «
وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ
- و آن كه خدا راهش را به هيچ نورى روشن نكرده باشد ، هيچ نورى فرا راه خويش نيابد » ؟ و چگونه خود را به درجهء مردانى برسانيم كه صبح و شام خدا را تسبيح مىگويند و چيزى آنان را از اين كار باز نمىدارد ؟