/ 232 «
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ
- چون يكيشان را مرگ فرا رسد ، گويد : اى پروردگار من ، مرا باز گردانيد . » « ارجعون » ( از قول آن شخص پشيمان ) به صيغهء جمع آمده براى بزرگداشت و تعظيم نسبت به خدا تا شايد بار ديگر او را به دنيا برگرداند كه با تمام توانمنديهايى كه دارد آيندهاى تازه براى خود بسازد .
[ 100 ] «
لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ
- شايد كارهاى شايستهاى را كه ترك كرده بودم به جاى آورم . . . » ولى واى از آن حسرت و پشيمانى وقتى به دو پاسخ مىرسد :
«
كَلَّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها
- هرگز ! اين سخنى است كه او مىگويد . . . » و اگر هم باز گردانده شود تغييرى نمىكند ، پس براى او بهتر آن مىبود كه از رسالت الهى و نيز از فرصت دنيا بهره مىجست تا خود را نجات مىداد .
«
وَ مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
- و پشت سرشان تا روز قيامت مانعى است ( كه بازگشت نتوانند ) . »
/ 233
[ سوره المؤمنون ( 23 ) : آيات 101 تا 118 ]
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ ( 101 ) فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 102 ) وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ ( 103 ) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَ هُمْ فِيها كالِحُونَ ( 104 ) أَ لَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ ( 105 )
قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَ كُنَّا قَوْماً ضالِّينَ ( 106 ) رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ ( 107 ) قالَ اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ ( 108 ) إِنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبادِي يَقُولُونَ رَبَّنا