به نظر مىرسد اين تعبير كنايه از آن است كه اگر اين فريضهى عظيم ترك شود بركات از جامعه برداشته مىشود ، و خداوند آنان را بر يكديگر مسلّط مىكند ، و براى آنان نه در آسمان و نه در زمين ، يارىگرى نخواهد بود .
25 ) ابىعمر زبيرى از امام صادق ( ع ) درباره آيهى شريفهى « وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَر » « 1 » چنين روايت مىكند : « فِى هَذِهِ الْآيَةِ تَكْفِيرُ أَهْلِ الْقِبْلَةِ بِالْمَعَاصِى لِأَنَّهُ مَنْ لَمْ يَكُنْ يَدْعُو إِلَى الْخَيْرَاتِ وَ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنَ الْأُمَّةِ الَّتِى وَصَفَهَا اللَّهُ لِأَنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ قَدْ بَدَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَ قَدْ وَصَفَتْ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ بِالدُّعَاءِ إِلَى الْخَيْرِ وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْى عَنِ الْمُنْكَرِ وَ مَنْ لَمْ يُوجَدْ فِيهِ الصِّفَةُ الَّتِى وَصَفَتْ بِهَا فَكَيْفَ يَكُونُ مِنَ الْأُمَّةِ وَ هُوَ عَلَى خِلَافِ مَا شَرَطَهُ اللَّهُ عَلَى الْأُمَّةِ وَ وَصَفَهَا بِهِ » « 2 » ؛
« در اين آيه دربارهى تكفير مسلمانان در ارتكاب معصيت گفتگو شده است . زيرا ، اگر كسى مردم را به نيكىها فرا نخواند و آنان را امر به معروف و يا نهى از منكر نكند از امّتى كه خداوند آن را توصيف كرده نمىباشد . شما پنداشتهايد كه همهى مسلمانان و امّت محمد ( ص ) شامل اين آيه هستند ؟ حال آن كه اين آيه ، امّت محمّد ( ص ) را با صفات دعوت به خيرات ، امر به معروف و نهى از
هامش
( 1 ) . آل عمران ( 3 ) ، 104 .
( 2 ) . تفسير عياشى ، ج 1 ، ص 195 ، ح 127 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 12 ، ص 177 ، ح 13811 ؛ اين عبارت تفسير عياشى بوده ، و در نسخهى مستدرك چنين آمده است : « . . . و ينهى عَن المنكَر بين المسلمين . . . » .