قرار دهند ، بد مردمانى هستند ! بدند كسانى كه دعوتكنندگان به بر پايى عدل و داد ميان مردمان را بكشند » .
17 ) مرحوم شيخ صدوق در العلل و الفقيه با اسناد از اسماعيل بن مهران ، از احمد بن محمد بن جابر ، از زينب ( عليها السلام ) نقل مىكند كه : « فاطمه ( عليها السلام ) در خطبهاش فرمود : " فَرَضَ اللهُ الْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشّرْكِ " و سپس فرمود : « وَالْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلَامِ وَالْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلعَامّةِ . . . » « 1 » ؛
« " خداوند ايمان را براى تطهير از شرك واجب كرد " و سپس فرمود : " و جهاد را براى عزّت اسلام ، و امر به معروف را براى مصلحت جامعه قرار داد " » . اين روايت در وسائل الشيعه نيز با چندين سند طولانى روايت شده است « 2 » .
18 ) ابن بابويه در العلل با اسناد خود از انس نقل مىكند : « پيامبر خدا ( ص ) فرمود : " جَاءَنِى جَبْرَئِيلُ فَقَالَ لِى يا أَحْمَدُ الْإِسْلَامُ عَشَرَهُ أَسْهُمٍ وَ قَدْ خَابَ مَنْ لَا سَهْمَ لَهُ فِيهَا . . . " تا آنجا كه فرمود : « السَّابِعَهُ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ هُوَ الْوَفَاءُ وَ الثَّامِنَهُ النَّهْى عَنِ الْمُنْكَرِ وَ هُوَ الْحُجَّة » « 3 » ؛
« جبرائيل نزد من آمد و گفت : " اى احمد ! اسلام ده بخش دارد و هر كس يك بخش آن را نداشته باشد زيانديده ( محتاج )
هامش
( 1 ) . الشرائع ، ج 1 ، ص 248 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 568 ، ح 4940 .
( 2 ) . وسائل الشيعه ، ج 1 ، ص 22 ، ذيل حديث 22 .
( 3 ) . الخصال ، ص 447 ؛ امالى ، شيخ طوسى ، ص 44 ؛ وسائل الشيعه ، ج 1 ، ص 26 ، ح 32 .