2 ) پيامبر اكرم ( ص ) مىفرمايد : « انّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ لَيُبْغِضُ الْمُؤْمِنَ الْضَعيفَ الَّذى لا دينَ لَهُ ، فَقيلَ : وَ ما الْمُؤْمِنُ الْضَعْيفُ الَّذى لادينَ لَهُ ؟ قالَ ( ص ) : الَّذى لايَنْهى عَنِ المُنْكَرِ » « 1 » ؛
« خداوند مؤمن ضعيفى را كه دين ندارد مورد غضب خود قرار مىدهد . سؤال شد : مقصود چه كسى است ؟ فرمود : كسى كه نهى از منكر نكند » .
3 ) امام صادق ( ع ) فرموده است : « أَنَّ رَجُلًا مِنْ خَثْعَمٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ( ص ) فَقَالَ لَهُ أَخْبِرْنِى مَا أَفْضَلُ الْإِسْلَامِ ؟ فَقَالَ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ ، قَالَ ثُمَّ مَاذَا ؟ قَالَ صِلَةُ الرَّحِمِ ، قَالَ ثُمَّ مَاذَا ؟ فَقَالَ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْى عَنِ الْمُنْكَرِ . فقَالَ الرَّجُلُ : أَى الْأَعْمَالِ أَبْغَضُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ؟ قَالَ : الشِّرْكُ بِاللَّهِ ، قَالَ : ثُمَّ مَاذَا ؟ قَال : قَطِيعَةُ الرَّحِمِ قَالَ ثُمَّ مَا ذَا قَالَ الْأَمْرُ بِالْمُنْكَرِ وَ النَّهْى عَنِ الْمَعْرُوفِ » « 2 » ؛
« مردى از تيرهى خثعم نزد رسول خدا ( ص ) آمد و به او گفت : به من بگو با فضيلتترين عمل در اسلام چيست ؟ فرمود : ايمان به خدا . گفت : پس از آن ؟ فرمود : صلهى رحم . گفت : پس از آن چيست ؟ فرمود : امر به معروف و نهى از منكر . مرد گفت : كدام عمل نزد خداوند عزّوجل مبغوضتر است ؟ فرمود : شرك ورزيدن به خدا ، گفت : بعد از آن چه ؟ فرمود : قطع رحم . گفت : بعد از اين چه چيز است ؟ فرمود : امر به منكر و نهى از معروف » .
هامش
( 1 ) . اصول كافى ، ج 5 ، ص 59 ، ح 15 ؛ وسائل الشيعه ، ج 16 ، ص 122 ، ح 21139 .
( 2 ) . اصول كافى ، ج 5 ، ص 58 ، ح 9 ؛ وسائل الشيعه ، ج 16 ، ص 121 ، ح 21137 .