تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امر به معروف و نهى از منكر (فارسى) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
« فقها ، مورد اعتماد پيامبران هستند تا زمانى كه وارد دنيا نشوند . گفته شد : اى پيامبر خدا ، داخل شدن آنان در دنيا چگونه است ؟ فرمود : پيروى از پادشاه . پس هر زمان كه اين‌گونه كنند از آنان در مورد دينتان بترسيد » . ب ) حديث نبوى : « العُلَماءُ امَناءُ الرُّسُلِ عَلَى عِبادِ اللهِ عزّ وَجَلّ مَا لَمْ يُخَالِطُوا السّلْطَانَ ، فَاذا فَعَلُوا ذلِكَ فَقَد خانُوا الرُّسُل ، حْذَرُوهُمْ وَاعتَزلوُهُم » « 1 » ؛ « علما امانتداران رسولان بر بندگان خدا هستند تا زمانىكه با سلاطين و امرا نشست و برخاست نكنند ؛ هرگاه چنين كردند ، پس به پيامبران خيانت كردند ؛ در آن وقت از آنان بترسيد و دورى بجوييد » . ج ) حديث نبوى : « شِرَارُ الْعُلَمَاءِ الّذِينَ يَأْتُونَ الأُمَرَاءَ وَخِيَارُ الأُمَرَاءِ الّذِينَ يَأْتُونَ الْعُلَمَاءَ » « 2 » ؛ « بدترين عالمان ، درباريان‌اند و بهترين اميران ، مرتبطان با علما » . د ) روايت رسول اكرم ( ص ) : « العُلَماءُ أحِبّاء اللهِ مَا أمَروُا بِالمَعروُف وَنَهوا عَن المُنكَر ، وَلَم يَميلُوا فِى الدّنيا ، وَلَم يَختَلِفُوا أبوابَ السَلاطِينِ ، فَإذا رَأيتَهُم مَالوا إلى الدّنيَا وَاختَلفُوا أبواب السّلاطِين ، فَلا تحملوا عَنهُم العِلم ، وَلا تَصِلوا خَلفَهُم ، وَلا تَعُودُوا مَرضاهُم ، وَلا تَشيعُوا جَنائزِهِم فَإنّهم آفَة الدّيِنِ وَفساد الإسلامِ ، يفسُدون الدّيِن
هامش
( 1 ) . المحجة البيضاء ، فيض كاشانى ، ج 1 ، ص 144 ؛ متقى هندى در كنزالعمال ، ج 10 ، ص 204 . ( 2 ) . المحجة البيضاء ، فيض كاشانى ، ج 1 ، ص 146 .