[ بالصحيحة ] ( 1 ) المذكورة ، وفي عدم التعريف في السمكة بأصالة الإباحة ،
وعدم ترتب يد عليه بعد خروجه من البحر .
ولا يجدي فرض العلم بجريان اليد ( 2 ) عليه من محترم المال قبل وقوعه
في البحر ، لخروجه عن ملك مالكه بالاعراض ، كما ورد في مسألة السفينة
المنكسرة ( 3 ) ، مضافا إلى بعض الأخبار التي ( 4 ) يستفاد منها ذلك ، كخبر
أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام : " إن رجلا عابدا من بني إسرائيل كان
محارفا ( 5 ) - إلى أن قال : - فأخذ غزلا ، فاشترى به سمكة ، فوجد في بطنها
لؤلؤة ، فباعها بعشرين ألف درهم ، فجاء سائل فدق الباب ، فقال له الرجل :
أدخل ، فقال له : خذ أحد الكيسين ، فأخذ أحدهما ( 6 ) وانطلق ، فلم يكن
أسرع ( 7 ) من أن دق السائل الباب ، فقال له الرجل : أدخل فدخل فوضع
الكيس مكانه ( 8 ) ، ثم قال : كل هنيئا مريئا ، إنما ( 9 ) أنا ملك من ملائكة ربك ،
هامش
( 1 ) من هامش " ع " ، وفيه أيضا : المتقدمة ( ظ ) .
( 2 ) في " ف " و " م " : يد .
( 3 ) الوسائل 17 : 362 ، الباب 11 من أبواب اللقطة ، الحديث 2 .
( 4 ) في " ف " و " م " : الذي .
( 5 ) المحارف - بفتح الراء - : المحدود الذي إذا طلب لا يرزق ، وهو خلاف قولك :
مبارك ، أنظر لسان العرب 9 : 43 ، مادة : " حرف " .
( 6 ) في " ف " والكافي : " إحداهما " .
( 7 ) في الوسائل : بأسرع .
( 8 ) في الوسائل : في مكانه .
( 9 ) ليس في الوسائل : " إنما " ولكنه موجود في الكافي .