تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الخمس — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
المراد من الصفايا والمدارك ( 1 ) وظاهر المسالك ( 2 ) ما يختص به ملكهم من الأراضي وغيرها ، وبهذا التعميم وردت الروايات ، منها المرسلة المتقدمة وفيها : " وله صوافي الملوك ما كان في أيديهم على غير وجه الغصب " ( 3 ) ففي موثقة سماعة : " الأنفال كل أرض خربة أو شئ يكون للملوك ، فهو خالص للإمام " ( 4 ) وفي حسنة إسحاق بن عمار المروية عن تفسير القمي : أن " ما كان للملوك فهو للإمام " ( 5 ) ، ونحوها المروي عن العياشي ( 6 ) بسنده عن أبي جعفر عليه السلام ، وفي الصحيحة عن داود بن فرقد المتقدمة : " أن قطائع الملوك كلها للإمام " ( 7 ) . نعم ، صرح في حاشية الشرائع بأن المراد منها : ما يصطفيه الملوك لنفسهم من الأموال النفيسة ( 8 ) ، ويومي إليه أيضا المحكي عن مجمع الفائدة حيث قال : إن أصل الصفايا من الصفو ، وهو اختيار ما يريد من الأمور الحسنة ، إلا أن المراد بها غير القرى ، لاتصافها بالقطائع وهي القرى
هامش
( 1 ) المدارك 5 : 416 . ( 2 ) المسالك 1 : 474 . ( 3 ) الوسائل 6 : 365 ، الباب الأول من أبواب الأنفال ، الحديث 4 . ( 4 ) الوسائل 6 : 367 ، الباب الأول من أبواب الأنفال ، الحديث 8 . ( 5 ) تفسير القمي 1 : 254 ، والوسائل 6 : 371 ، الباب الأول من أبواب الأنفال ، الحديث 20 . ( 6 ) تفسير العياشي 2 : 48 ، الحديث 17 ، والوسائل 6 : 372 ، الباب الأول من أبواب الأنفال ، الحديث 31 . ( 7 ) الوسائل 6 : 366 ، الباب الأول من أبواب الأنفال ، الحديث 6 . ( 8 ) حاشية الشرائع ( مخطوط ) : 53 ، وفيها " من الأشياء النفيسة " .