تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الخمس — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
الأخبار ( 1 ) بما باد أهلها وخربت ، فالظاهر حمل المطلق على المقيد ، لأن المقام مقام التحديد فلا يتوهم عدم المنافاة ، فالأرض المذكورة داخلة في مال من لا وارث له إن ثبت عدم الوارث لأربابها ، وإلا مجهول المالك . وأيضا ، فقد ورد في غير واحد من الروايات أن " الأرض التي لا رب لها من الأنفال " ( 2 ) ، وظاهره يشمل ما لو كانت حية من غير إحياء قابلة للانتفاع ، إما لكثرة ورود الأمطار ، وإما لمد الماء من البحر كما في شط البصرة ، ونحوها سواحل بعض البحار ، ويؤيده عموم ما دل على أن " الأرض كلها للإمام " ( 3 ) .
تقييد إطلاق أخبار الأرضين والحاصل : أن أخبار الأرضين المختصة بالإمام قد أطلق في بعضها : أن " الموات كلها للإمام " ( 4 ) وفي آخر : أن " له أرض لا رب لها " ( 5 ) ، وفي ثالث : " كل أرض باد أهلها " ( 6 ) وفي رابع : " كل أرض ميتة أو خربة باد أهلها " ( 7 ) وفي خامس : " وكل أرض ميتة لا رب لها " ( 8 ) وفي سادس : أن
هامش
( 1 ) الوسائل 6 : 364 ، الباب الأول من أبواب الأنفال ، الأحاديث 4 و 20 و 24 و 29 . ( 2 ) الوسائل 6 : 364 ، الباب الأول من أبواب الأنفال ، الأحاديث 4 ، و 20 و 28 . ( 3 ) الوسائل 17 : 329 ، الباب 3 من أبواب إحياء الموات ، الحديث 2 . ( 4 ) الوسائل 6 : 369 ، الباب الأول من أبواب الأنفال ، الحديث 17 . ( 5 ) الوسائل 6 : 371 ، الباب الأول من أبواب الأنفال ، الحديث 20 . ( 6 ) الوسائل 6 : 372 ، الباب الأول من أبواب الأنفال ، الحديثان 26 و 28 ، وغيرهما . ( 7 ) الوسائل 6 : 365 ، الباب الأول من أبواب الأنفال ، الحديث 4 ، وفيه كل أرض خربة باد أهلها . ( 8 ) الوسائل 6 : 365 ، الباب الأول من أبواب الأنفال ، الحديث 4 .