تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيدة الزهراء (س) بين الفضائل والظلامات — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
بأم أبيها ، فهم الغرض الأقصى من خلق العالم وما فيه ، ومع هذا كله لم أفهم وجه تنافي الحديث مع مسلمات العقيدة وتضليل القائل بالحديث .

4 . أسئلة أخرى حول حديث « ولولا فاطمة لما خلقتكما »

السؤال 1 : هل ثبت لديكم صحة الحديث القدسي « يا أحمد لولاك لما خلقت الأفلاك ولولا علي لما خلقتك ولولا فاطمة لما خلقتكما » ؟ 2 : وكيف يتم توجيهه ؟ 3 : ذكر أحد الأفاضل بخصوص هذا الحديث ما يلي : ( والعلة متقدمة رتبة أو وجودا أو هما معا ، فاعتبار الجزء الثاني من النص صحيحا يوجب تقدم العلة المذكورة وتأخرها على معلولها في آن واحد وهذا يوجب تقدم الشيء على نفسه وهو باطل قطعا . والتقدم بيناه والتأخر معلوم بالضرورة . ثم إن هذا الحديث لو صح بكامله وجب تسلسل العلل نزولا فبطل ، ولو تأمل المتأمل في طلب كسر حلقة التسلسل فسيحتاج إلى دور واضح وهو باطل ضرورة ) فما تعليقكم على هذا الكلام ؟ الجواب : بإسمه جلّت أسماؤه 1 : الفقرة الأولى ( لولاك لما خلقت الأفلاك ) وردت في الكثير من كتبنا وكتب العامة أيضا ، وقد ذكره القندوزي الحنفي وصحح معناه العجلوني ، وأما الفقرة الثانية فقد وردت في كتاب الوحيد البهبهاني ، وأما الفقرة الثالثة فقد وردت في مجمع النورين نقلا عن بحرالمعارف . 2 : لا يحتاج الحديث إلى التوجيه لوضوح معناه ، إذ معناه أن وجود