بأم أبيها ، فهم الغرض الأقصى من خلق العالم وما فيه ، ومع هذا كله لم أفهم وجه تنافي الحديث مع مسلمات العقيدة وتضليل القائل بالحديث .
4 . أسئلة أخرى حول حديث « ولولا فاطمة لما خلقتكما »
السؤال 1 : هل ثبت لديكم صحة الحديث القدسي « يا أحمد لولاك لما خلقت الأفلاك ولولا علي لما خلقتك ولولا فاطمة لما خلقتكما » ؟
2 : وكيف يتم توجيهه ؟
3 : ذكر أحد الأفاضل بخصوص هذا الحديث ما يلي :
( والعلة متقدمة رتبة أو وجودا أو هما معا ، فاعتبار الجزء الثاني من النص صحيحا يوجب تقدم العلة المذكورة وتأخرها على معلولها في آن واحد وهذا يوجب تقدم الشيء على نفسه وهو باطل قطعا . والتقدم بيناه والتأخر معلوم بالضرورة . ثم إن هذا الحديث لو صح بكامله وجب تسلسل العلل نزولا فبطل ، ولو تأمل المتأمل في طلب كسر حلقة التسلسل فسيحتاج إلى دور واضح وهو باطل ضرورة ) فما تعليقكم على هذا الكلام ؟
الجواب : بإسمه جلّت أسماؤه
1 : الفقرة الأولى ( لولاك لما خلقت الأفلاك ) وردت في الكثير من كتبنا وكتب العامة أيضا ، وقد ذكره القندوزي الحنفي وصحح معناه العجلوني ، وأما الفقرة الثانية فقد وردت في كتاب الوحيد البهبهاني ، وأما الفقرة الثالثة فقد وردت في مجمع النورين نقلا عن بحرالمعارف .
2 : لا يحتاج الحديث إلى التوجيه لوضوح معناه ، إذ معناه أن وجود