تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيدة الزهراء (س) بين الفضائل والظلامات — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١

1 . ولادة الزهراءعليها السلام على فطرة الاسلام ؟

السؤال : عن علي بن الحسين عليهما السلام : ولم يولد لرسول اللَّه‌صلى الله عليه وآله من خديجةعليها السلام على فطرة الإسلام إلا فاطمةعليها السلام . ( روضة الكافي ، الرقم 536 ) ؟ الجواب : بإسمه جلّت أسماؤه المعروف انه ولد له منها غيرها ولكل مولود يولد على فطرة التوحيد ولعل المراد من فطرة الاسلام العصمة فهي ليست لغيرها قطعاً من أولاده منها « 1 » .

2 . ما تفسير حديث « لولاك ما خلقت الأفلاك ؟ »

السؤال : ما تفسير هذا الحديث « لولاك ما خلقت الأفلاك ، ولولا علي لما خلقتك ، ولولا فاطمه لما خلقتكما » ؟ « 2 »
هامش
( 1 ) هذا مع التسليم بكون خديجة قد أنجبت أولادا غير فاطمة للنبيصلى الله عليه وآله وأما على القول الآخر الذي عليه عدد من المحققين وهو أن لا أخوات لفاطمة الزهراء ، وما اشتهر من أنهن بنات النبيصلى الله عليه وآله هن في الواقع بنات أخت خديجة بنت خويلد . وعلى هذا يكون دلالة الرواية انه لم يولد للنبي من خديجة سوى فاطمة الزهراء . عليها السلام ( 2 ) الجنّة العاصمة ، ص 149 ؛ ضياء العالمين ، ص 187 وكشف اللئالي عن جابر بسند وثيق وفى ذيله ثم قال جابر هذا من الاسرار التي أمرنا رسول‌اللَّه‌صلى الله عليه وآله بكتمانه الا عن أهله ؟ وملتقى البحرين ، ص 14 ، والجنة العاصمه ، ص 149 ومجمع البحرين .