تفاصيل وأبعاد التربية والثقافة الجنسيّة والتربويّة والزوجيّة في الإسلام ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : غايةُ ما يمكن استفادته من بعض آيات سورة يوسف عليه السلام هو جمال التحلّي بخُلق العفاف في مقابل المثيرات الشهويّة ، وأهمّيّة الحذر من مكائد الشيطان ومغرياته ، سيّما في الخلوات ، ليفوز الإنسان بشرف الدنيا والآخرة .
734 - ما هو المعيار الإسلامي في قبول الثقافة والتربية الجنسيّة والزوجيّة والتربويّة
من الثقافات والحضارات والشعوب الغير إسلاميّة كما هو الحال في الأفكار الموجودة في وسائل الإعلام الغربي والكتب المختلفة ومنها مؤلّفات الدكتورة الكويتيّة فوزيّة الدريع وهي أخصّائيّة في علم الجنس ، ومؤلّفات الدكتورة المصريّة نوال السعداوي ككتاب ( الأنثى هي الأصل ) وغيرها من المؤلّفات والأفكار على مستوى العالم ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : يتّضح الجواب عن هذا السؤال من خلال الأجوبة عن الأسئلة السابقة ، فينبغي مراجعتها والتأمّل فيها .
735 - ما هي معالم الثقافة الجنسيّة في الإسلام ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : مصطلح الثقافة الجنسيّة من المصطلحات التي روّج لها الغربيّون كثيراً في هذا العصر ، من خلال نظريّاتهم التربويّة ، والذي نعتقده أنّ الثقافة الجنسيّة إن كان يُراد بها : تثقيف الأبناء بالأحكام الشرعيّة المرتبطة بهذا الجانب ، كلزوم ستر العورة عن الناظر الأجنبي ، وحرمة الزنا واللواط والاستمناء ، فهي أمرٌ حسن ، ومن مثل هذا النحو من الأحكام تتشكّل هذه الثقافة .
وإن كان يراد بها : تعريف الأبناء بوظائف الأعضاء التناسليّة ، وتعليمهم كيفيّة المقاربة بين الرجل والمرأة ، ونحو ذلك من التعاليم التي تقوم المدارس الغربيّة بتطبيقها في مناهجها ، فهي ثقافة ساقطة ، وتعاليم الإسلام على خلافها ،