فاطمة والسيّدة زينب ، لا أن تكون مقاماتهم المعنويّة كمقامات السيّدتين ، وعليه فلا إشكال فيه .
712 - أكّدت الدراسات الحديثة في الجراحة البوليّة والأمراض الباطنيّة والتناسليّة أنّ عمليّة العادة السرّيّة
noitabrutsaM
لكلا الجنسين هي عمليّة صحّيّة تماماً ، وليست لها أيّ عواقب صحّيّة سيّئة والأبحاث منشورة في الإنترنيت ومن أرقى مراكز الأبحاث الطبّيّة في العالم فما هي العلّة من تحريم العادة السرّيّة لكلا الجنسين من وجهة نظر الإسلام ؟ وما هي كفّارة العادة السرّيّة ؟ وما هو الحدّ الشرعي عليها لكلا الجنسين ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : الحرمة المشدّدة للاستمناء ثابتة بالأدلّة القطعيّة التي لا مجال للتشكيك فيها ، وأمّا علّة الحرمة فلا يُعلم ما هي ؟ وما يذكره بعض العلماء قدس سره من ثبوت بعض الأضرار الطبّيّة للاستمناء ليس من باب العلّة ، وإنّما هو من باب الحكمة ، ومجرّد توصّل بعض النظريّات المعاصرة إلى عدم كونه مضرّاً لا ينفي النظريّات الأخرى القائلة بضرره ، فإنّ النظريّة ليست حقيقة علميّة لا تقبل الاختلاف .
والمستمني لا يُحدّ وإنّما يعزّر بحسب ما يراهُ الحاكم الشرعي ، وكفّارته لو فعله المكلّف عامداً عالماً أو جاهلًا مقصّراً في نهار شهر رمضان : صوم شهرين متتابعين ، إطعام ستّين مسكيناً .
713 - خرجت في الآونة الأخيرة العديد من الدراسات الطبّيّة والجينيّة
والكروموسوميّة بالتعاون مع شركات التأمين ( شيطان عبادة الدولار واليورو ) ، وبالتعاون الخفيّ لمنظّمات الدفاع عن حقوقا الشاذّين جنسيّاً ( منظّمات الدفاع عن حقوق المساحقات واللوطيّين ) وتؤكّد نتائج الدراسات هذه على أنّ الجينات والكروموسومات في المساحقات واللوطيّين تختلف عن كلّ البشر والاختلاف