709 - ما هو البرهان على حدوث المادّة ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : إنّ فكرة أزليّة المادّة قد قامت على اعتبار الذرّات - التي هي أصل الكون بحسب افتراضهم - وحدات لا تتجزّأ ، والحال أنّ الفيزياء الحديثة قد نقضت هذه الفكرة من أساسها عندما توصّلت إلى تركّب الذرّة ، ومن الواضح أنّ الأزلي لا يمكن أن يكون مركّباً .
والوجه في ذلك : أنّ المركّب هو المؤلّف من أجزاء ، وبالتالي فإنّ وجود المركّب إمّا متأخّر عن وجود أجزائه ، وإمّا مقارن لوجودها ، فإن كان الأوّل : كان حادثاً لا أزليّا ؛ لمسبوقيّة وجوده بوجود أجزائه قبل تركيبها ، كالدار المسبوقة بوجود موادّها الأوّلية ، وإن كان الثاني : فما دمنا قد افترضناه ذا أجزاء ، فهذا يعني إمكان انفصال بعضها عن البعض الآخر ، ومعنى انفصالها فناء المركّب ، مع أنّ الأزلي يستحيل فناؤه ؛ إذ الأزلي واجب الوجود ، وواجب الوجود يستحيل عليه الفناء ، وإلّا صار ممكن الوجود ، كما لا يخفى .
710 - هل هناك تفسير علمي لتحريم أكل لحم الخنزير ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : من جملة ما يذكر كتفسير علمي للتحريم المذكور : ما يشير إليه العلم الحديث من اشتمال لحمه على الديدان كثيرة التكاثر ، بحيث أنّ الكيلو الواحد منه يشتمل على أربعمائة مليون دودة من هذه الديدان ؛ ولذلك منعت منه بعض دول أوروبا ، كما نقل بعض المطّلعين .
711 - نسمع كثيراً من بعض الخطباء عبارة :
« نريد لنسائنا وبناتنا أن يكنّمثل فاطمة عليها السلام وزينب عليها السلام » والسؤال : هل يجوز ذلك ؟ أم يعتبر تجاوزاً وجسارة على مقامات أهل البيت عليهم السلام ؛ لأنّهم لا يُقاس بهم أحد كما ورد ذلك عنهم عليهم السلام ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : المراد من هذه العبارة بحسب المتفاهم العرفي :
أن يكنّ النساء والبنات في العمل بالوظائف المجعولة في الشرع للنساء كالسيّدة