من النبيّ صلى الله عليه وآله في الإمامة على أمير المؤمنين عليه السلام وصفاً لا تسمية ، وقد حكموا بكفر الثلاثة وكلّ مَن أنكر إمامة أمير المؤمنين عليه السلام .
السليمانيّة : وهم القائلون بإمامة الشيخين ، وكفر عثمان وعائشة وطلحة والزبير ؛ لإقدامهم على قتال أمير المؤمنين عليه السلام .
البتريّة : وهم الذين دعوا إلى ولاة عليّ عليه السلام ، ثمّ خلطوها بولاية أبي بكر وعمر ، ويثبتون لهم الإمامة ، كما يثبتونها لكلّ من خرج بالسيف من ذرّيّة أمير المؤمنين عليه السلام .
وأغلب الزيديّة يقولون بإمامة كلّ فاطمي صالح ذي رأي يخرج بالسيف ، واختلفوا في الإمام المنتظر أهو محمّد بن عداللَّه بن الحسن - الذي قُتل في المدينة أيّام المنصور - مع زعم أنّه لم يُقتل ، أم هو محمّد بن القاسم بن عليّ بن الحسين صاحب طالقان - الذي حبسه المعتصم حتّى مات - زاعمين أنّه لم يمت ، أم هو يحيى بن عمر صاحب الكوفة ، وهو من أحفاد زيد بن عليّ ، وقد دعا الناس إلى نفسه واجتمع عليه خلق كثير ، وقتل في أيّام المستعين باللَّه ، إلّاأنّهم ينكرون قتله .
وأمّا الشيعة الإماميّة : فهم القائلون بإمامة الأئمّة الاثني عشر عليهم السلام بنصّ النبيّ صلى الله عليه وآله ، وحالهم ظاهر .
7 - الإسماعيليّة .
35 - ما هو موقفنا تجاه الفِرق الإسلاميّة كالزيديّة أو الواقفيّة أو الإسماعيليّة ؟ وهليصحّ القول بأنّهم من فِرق الشيعة
؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : إنّ عنوان ( الشيعة ) بالمعنى الأعمّ ينطبق على جميع الفِرق المذكورة ، ولكنّ عنوان ( الشيعة ) بالمعنى الأخصّ لا ينطبق إلّاعلى الإماميّة الاثني عشريّة فقط .
وليس لنا موقف خاصّ منهم يختلف عن موقفنا من سائر المسلمين ، فنحن نعتقد بإسلامهم لتشهّدهم الشهادتين ، وفي الوقت نفسه نعتقد بضلالهم لعدم