الشهادتين ، إلّاأن يكون ممّن ينصبون العداء لأمير المؤمنين وأبنائه المعصومين عليهم السلام ، فإنّه يكون - حينئذٍ - محكوماً بالنصب والنجاسة .
32 - ما رأيكم في مَن يدافع عن الوهابيّة ممّن ينسب إلى التشيّع
؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : إن كان دفاعه راجعاً للدفاع عن عقائدهم أو تصرّفاتهم النابعة عن رؤيتهم العقائديّة والفكريّة ، فهو ضالّ مضلّ بلا شكّ ولا ريب .
5 - الأباضيّة .
33 - هل الأباضيّة على حقّ أم على باطل
؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : الأباضّة - في بداية أمرهم - كانوا فرقة من الخوارج ، وهم أصحاب عبداللَّه بن أباض التميمي ، ولا ريب في ضلالة هؤلاء وانحرافهم ، بل وكفر المعتقدين منهم بكفر أمير المؤمنين عليه السلام والخارجين عليه .
وأمّا الأباضيّة المنتشرون الآن في سلطنة عمان ، فإنّهم - كما بلغنا عنهم - يبرأون من معتقدات أسلافهم ، ويظهرون احترامهم لأمير المؤمنين عليه السلام وتكريمهم له ، وبالتالي فإنّهم محكومون بالطهارة والإسلام كسائر مَن تشهّد الشهادتين ، ولكنّ
هذا لا يعني كونهم على الحقّ بنحو الإطلاق ؛ لوضوح أنّ كلّ مَن لم يرجع لأهل البيت عليهم السلام الذين أمر النبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله بالرجوع إليهم في حديث الثقلين - المتواتر عن جميع المسلمين - فإنّه في معرض الضلال .
6 - الزيديّة .
34 - ما الفرق بين المذهبين الشيعيّين الزيدي والإمامي
؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : الزيديّة هم القائلون بإمامة زيد بن عليّ بن الحسين عليهم السلام بعد شهادة والده الإمام زين العابدين عليه السلام ، وهم ثلاث فرق :
الجاروديّة : وهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر ، وهم القائلون بالنصّ