باسمهِ جلّت أسماؤه : اليهوديّة ديانة سماويّة يدّعي أصحابها أنّهم أتباع النبيّ موسى بن عمران عليه السلام ، والصهيونيّة منهج سياسي قائم على بغض الإسلام وأتباعه .
26 - لماذا يعترض الإسلام على إيمان اليهود بأنّهم يؤمنون بأنّ الربّ قد فرغمن أمر السماوات والأرض
، بينما هو في نفس الوقت يعترف بأنّ الربّ - اللَّه - قد فرغمن الأمرحيث أنّ كلّ ما هو موجود في ( اللوح المحفوظ ) من علم الغيب لا يتبدّلولا يتغيّر ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : لعلّ مراد اليهود من الفراغ : انقطاعه تعالى عن تدبير الخلق ، وهو اعتقاد باطل ؛ إذ كلّ ما سواه تعالى من الممكنات ، والممكنات قوامها بالواجب حدوثاً وبقاءاً ، فلا يمكن أن ينقطع تدبيره عنها ، ولا وجود لمثل هذا الاعتقاد في منظومة عقائد المسلمين .
وعلى فرض أن يكون مرادهم هو عدم القدرة على التغيير ، فهذا لا يتنافى مع ما يعتقده المسلمون من عدم قابليّة معلومات اللوح المحفوظ للتغيّر ؛ لأنّ عدم التغيير ليس ناشئاً عن عدم القدرة - كما يعتقد اليهود - وإنّما لأنّه يصادم الحكمة الإلهيّة .
27 - ما هو الفرق بين أهل الكتاب وغيرهم من الديانات الأخرى
؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : أهل الكتاب هم اليهود والنصارى والمجوس ، وهم طاهرون ، ويجوز للمسلم أن يتزوّج منهم دواماً ومتعة ، وأمّا غيرهم فمحكومون بالنجاسة ، ولا يجوز للمسلم التزوّج منهم .
كما أنّ أهل الكتاب في مورد وجوب الجهاد ضدّهم يقاتلون إلى أن يسلمون ، أو يلتزمون بشرائط الذمّة ، بينما غيرهم لا يقبل منه إلّاالإسلام .