أو الوثنيّة أو الملحدين ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : الذي يظهر من خلال الآيات القرآنيّة الشريفة أنّ القرآن صنّف المختلفين مع الإنسان دينيّاً إلى صنفين : المخالف المسالم ، والمخالف المحارب ، والأوّل دعا إلى التعايش معه بسلم ، والثاني حذّر ونهى عن التودّد له ، ونقرأ ذلك في قوله تعالى : لَايَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ « 1 » .
471 - ألا يعدّ السبب العلني لبعض أعداء اللَّه بأسمائهم معارضاً لمبدأ اللّا عنف
، بل ويعدّ مولداً للعنف اللفظي والفكري والجسدي كردّة فعل عند أتباع أعداء الدين ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : روى ثقة الإسلام الكليني قدس سره في الكافي ، بسنده عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال :
« وإيّاكم وسبّ أعداء اللَّه حيث يسمعونكم ، فيسبّوا اللَّه عدواً بغير علم »
« 2 » .
472 - باعتبارنا مهاجرين نعيش في دول كافرة وعند تواصلنا مع أهلها كثيراً
ما يسألوننا عن الإسلام أو الإيمان باللَّه فهم لا يعرفون الشيء الكثير عنه وبعضهم ليست لديه أدنى دراية به لكنّنا لا نعرف كيف نبدأ الحديث ومن أين ؟ وما هي الأمور التي ترغّب الكافر بالإسلام ؟ وما هي الأوليّات التي يستلطفها الكافر دون أن ينفر من الإسلام ويعتقده ديناً صعباً ومتزمّتاً ؟ وما هي الأمور العظيمة الموجودة في الإسلام التي تجذب الإنسان الكافر لأنّه يفتقدها ؟ وهل هناك فرق في الحديث
هامش
( 1 ) الممتحنة 60 : 8 و 9 . .
( 2 ) بحار الأنوار : 71 : 217 . مستدرك الوسائل : 12 : 306 . .