مع الكافر الكتابي والكافر الذي لا يؤمن باللَّه أصلًا ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : المناسب هو الشروع بالحديث عن أصول الدين ، وبيان الأدلّة على وجود اللَّه سبحانه وتعالى ، وما يناسب الذات من صفات الجلال والكمال ، وبيان حقّ الربوبيّة ، ثمّ النبوّة والإمامة ثمّ المعاد ، ثمّ ينتقل إلى الفروع ويركّز على الأركان الخمسة ، ثمّ يبيّن محاسن الإسلام من السماحة والرحمة والشموليّة ، كلّ ذلك في حدود علم ما يعلمه المحاور منكم ، وأمّا ما لا يعلمه علماً قطعيّاً فلا يدخل فيه ، وعليه الرجوع لأهل الاختصاص الذين لا تخلو أرض منهم ، ومع عدم مَن ترجعون له هناك عليكم أن تكونوا على ارتباط تامّ بالحوزات والمهاجر العلميّة .
والذي يجدر الالتفات إليه : أنّ هذا الأسلوب ليس هو الأسلوب الأمثل دائماً ، بل ينبغي على الشخص الداعية للإسلام أن يلاحظ حال مَن يدعوه ، فربّ شخص يشعر بفراغ روحي من ناحية عدم إيمانه بوجود إله ، فيكون الحديث معه حول التوحيد ووجود اللَّه تعالى هو المؤثّر في نفوذ الإسلام إلى قلبه ، وربّ شخص آخر تحرّكه القيم الأخلاقيّة ، فتكون دعوته إلى الإسلام من خلال عرض المنظومة الأخلاقيّة للدين الإسلامي ، وهكذا .
5 - سلوك الفرد مع المنحرفين .
473 - هناك بعض الفتيات لا يلتزمن بالحجاب الشرعي ولكن حين اقتراب شهر محرّم نراهنّ يرتدين العباءة والحجاب وبعد الانتهاء من أيّام عاشوراء يرجعن
إلى ما كنّ عليه في السابق فكيف لنا أن نقضي على الفراغ الروحي أو النقص الذي أنتج ذلك ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : إنّ التزام مثل هؤلاء الفتيات في عاشوراء يدلّ على وجود فطرة إيمانيّة سليمة لا تزال تؤثّر فيهنّ ، وبالتالي فإنّ المطلوب هو معرفة