ذو الشوكة ، فعليها أن تستعدّ نفسيّاً لمواجهة مصاعب هذا الطريق ، ولتشكر اللَّه تعالى على ذلك ، فإنّ طريق الحقّ قليلٌ سالكوه .
464 - أنا شابّ من عائلة علويّة نصيريّة علويّة ، وقد مَنّ اللَّه علَيَّ بالهداية واتّباع طريقالتشيّع والانتساب الحقيقي لأهل البيت
( صلوات اللَّه عليهم ) ، ولكنّي اواجه مشكلةعدم تقبّل امّي لذلك ، فهي تهدّدني بالغضب علَيَّ إذا لم أتراجع عن التشيّع ، وتطلب منّي عدم الذهاب إلى المسجد بحجّة أنّه للشيعة ، وعندما أذهب لصلاة الجمعة تغضب منّي كثيراً ، ولا أعرف كيف ارضيها هل أترك الذهاب إلى المسجد لأجل رضاها أم ماذا أفعل ؟ وكيف أتعامل مع العلويّين من أقربائي وأصدقائي ، وهم ينتهكون الأعراض ، ويشربون الخمر ، مع العلم أنّهم يعاملوني بالحسنى ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : أمّا بالنسبة لأصل اعتناق التشيّع : فلا تجب طاعة الامّ - بل لا تجوز - في طلبها ترك اعتناقه ؛ إذ لا طاعة لمخلوق - مهما عظم شأنه - في معصية الخالق ، وأمّا بالنسبة للذهاب إلى المسجد : فبما أنّه من الأمور المستحبّة من ناحية ، وموجب لإيذاء الامّ من ناحية أخرى ، فلا تجوز مخالفتها في طلبها عدم الذهاب إليه ، وعليك أن تسعى لنيل رضاها بكلّ ما تستطيع .
وأمّا الأصدقاء والأقارب العصاة : فعليك أن تسعى لإصلاحهم والتأثير عليهم ما استطعت إلى ذلك سبيلًا ، والتعامل معهم بالحسنى والكلمة الطيّبة ، إلّاأن تخشى على دينك وأخلاقك فابتعد عنهم بالمقدار الذي تطمئنّ معه بعدم تأثيرهم عليك ، ودعائي لك بالهداية والثبات والتوفيق .
465 - عند قراءة الأدعية والزيارات اهديها لوالديّ وأحياناً اشرك معهما جميعالأموات من شيعة أهل البيت عليهم السلام فهل ينقص من ثواب والديّ حينئذٍ
؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : عند إهداء الثواب لجميع موتى المؤمنين يصل الثواب لهم جميعاً ، من غير أن ينقص من أحدهم شيء .