باسمهِ جلّت أسماؤه : المتوقّع من الشيعي الذي يدّعي ولاءه وانتماءه لأهل البيت عليهم السلام مشاركته لهم في أفراحهم وأحزانهم ؛ لما ورد عنهم عليهم السلام :
« شيعتنا خلقوا من فاضل طينتنا يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا » .
458 - ما حكم التبرّك بقطعة قماش تمسح بأضرحة أهل البيت عليهم السلام ؟
وما حكم لبس هذه القطعة حول اليد وما أشبه ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : كلّ ذلك راجح ولا إشكال فيه ؛ لما دلّ من الروايات الشريفة على محبوبيّة التبرّك بأضرحتهم المقدّسة عليهم السلام ، بل قد يُدّعى - كما لا يخفى على المتتبّع - أنّ سيرة المتشرّعة جارية على ذلك .
3 - سلوك الفرد مع والديه ورحِمه وأسرته .
459 - ما هي ضابطة ( الرحم ) الذي تجب صلته ؟ وما هي ضابطة الصلة ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : قال الشهيد في قواعده - ونِعم ما قال - : « الرحم :
الظاهر أنّه المعروف بنسبه وإن بعد ، وإن كان بعضه آكد من بعض ، ذكراً كان أو أنثى » .
ثمّ قال في بيان الصلة التي يخرج بها عن القطيعة : « المرجع في ذلك إلى العرف ؛ لأنّه ليس له حقيقة شرعيّة ولا لغويّة ، وهو يختلف باختلاف العادات وبعد المنازل وقربها » .
460 - الحديث القائل : « مَن لم تستفد من دينه ودنياه فلا خير لك في مجالسته » هليمكن تطبيقه على الأرحام ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : من الممكن امتثال أمر الشارع الأقدس بصلة الرحم من غير الاضطرار لمجالسته ؛ وذلك بالاتّصال الهاتفي له - مثلًا - ، والسلام عليه ، والسؤال عن أحواله ، أو الزيارة السريعة له في بيته ، ونحو ذلك ممّا