تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
قال جميل : فكلّما وقع في قلبي شيء قلت : لا إله إلّااللَّه ، فيذهب عنّي » « 1 » .

442 - أعاني في بعض الأحيان من الوسواس فافكّر في أشياء غير سليمة

، كأن اشكّك في مسائل دينيّة وأتصوّر تصوّرات غير جيّدة عن أهل البيت عليهم السلام ، وأكره نفسي لهذا السبب فما هو الحلّ لهذه المشكلة ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : من المأثورات المفيدة في علاج مثل تلك الحالات : صيام ثلاثة أيّام من كلّ شهر ، فإنّه كما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام يذهب ببلابل الصدر ، وكذلك تكرار قراءة الآية الشريفة : وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَايُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَاباً مَسْتُوراً * وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُوراً « 2 » ، كما أكّد على ذلك الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله في بعض وصاياه لأمير المؤمنين عليه السلام .

443 - إنّي أؤمن باللَّه ورسله وكتبه وأنبيائه وأئمّتنا عليهم السلام

، واصلّي وأصوم وأدفع الخمس ولكن تراودني شكوك حول وجود روح مفصولة عن هذا الجسد أو عن رجوعي للحياة بعد أن أصير تراباً فهل هذه الشكوك وسوسة شيطان أم أنّي أصبحت كافراً بهذه الشكوك ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : الشكوك المذكورة إن لم تنجرّ إلى إنكار المعاد فلا شيء عليك ، وأنت مسلم مؤمن ، ولكن عليك أن تسعى لدفع تلك الشكوك حتّى لا تنجرّ إلى إنكار المعاد ، وذلك من خلال التوسّل بالسيّدة فاطمة الزهراء بعد الوضوء والجلوس في مكان لا يزاحمك فيه أحد ، وقل 530 مرّة : « اللّهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبينها ، والسرّ المستودع فيها بعدد ما أحاط به علمك »
هامش
( 1 ) الكافي : 2 : 424 . . ( 2 ) الإسراء 17 : 45 و 46 . .