تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
إلى المزيد من الدعاء والإلحاح على اللَّه تعالى بأن يتفضّل على صاحبها باليقين والاطمئنان ، كما ويحتاج من ناحية أخرى إلى تثبيت الفطرة الدينيّة من خلال تعلّم ومعرفة الأدلّة والبراهين الدالّة على العقائد الدينيّة ، حتّى يصدّق الإنسان بها عن إذعان ويقين ، لا تشوبه شائبة شكّ أو وهم .

439 - أنا أعاني من وسوسة دائمة من الشيطان خصوصاً في الأمور الدينيّة

، فما هي الأعمال والعبادات التي تساعدني على التخلّص من هذا الشيء ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : عليك باجتناب المحرّمات ، والصلاة في أوّل وقتها ، وتسبيح السيّدة الزهراء .

440 - هل هناك طريقة لدفع الوساوس ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : من جملة الأمور بالغة الأهمّيّة لدفع الوساوس الشيطانيّة : عرضُ ما يختلج في النفس - يتسويل الشيطان - على الأشخاص العارفين والقادرين على دفعها وإزالتها ، حتّى يكون بناء الإنسان لإيمانه واعتقاده على أساس متين ومحكم لا تشوبه شائبة شكّ . وهناك أيضاً توصيات من النبيّ وآله الهداة عليهم السلام لعلاج ما يختلج في النفس ويعتريها ، من قبيل تكرار الذكر الشريف : « أعوذ باللَّه السميع العليم من الشيطان الرجيم وأعوذ باللَّه أن يحضرون إنّ اللَّه هو السميع العليم » . وكذا ورد عنه صلى الله عليه وآله تكرار قول : « آمنت باللَّه ورسوله » ثلاث مرّات . وورد في توصيات أمير المؤمنين عليه السلام لعلاج ذلك : صيام ثلاثة أيّام من كلّ شهر : خميسين بينهما أربعاء . وكذا الإكثار من الذكر الشريف : « اللّهمّ صلِّ على محمّد وآل محمّد » . وعن الإمام الصادق عليه السلام الإيصاء بتكرار قول : « لا إله إلّااللَّه » كلّما وقع شيء في القلب .