تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
والزيارات وحصل على العشق الإلهي لمولانا صاحب الزمان حتّى صار كلّ همّه فكيف يمكنه أن يحافظ على هذه الجوهرة الحقيقيّة ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : الذي صرّح به استاذنا وأستاذ الكلّ في بيان طريق السلوك إلى اللَّه تعالى : أنّ الطريق المعتمد هو العمل بالوظائف الشرعيّة ، بإتيان الواجبات وترك المحرّمات على نحو ما أمر اللَّه تعالى بها ونهي عنها ، ثمّ بأداء الصلاة في أوّل الوقت ، والمحافظة على صلاة الليل ، والتوسّل الدائم بالإمام الحجّة .

437 - كيف نقوّي العزيمة على ترك المحرّمات ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : أفضل ما يستعان به على ترك المحرّمات هو الإتيان بجميع الواجبات ، والحفاظ على الصلوات في أوّل أوقاتها ، والاستعانة دائماً بصاحب العصر والزمان .

438 - يقول أحد الأشخاص : إنّي ورثت الصلاة والصوم وغيرها من العبادات

والمعاملات الإسلاميّة من عائلتي والمجتمع الذي أعيش فيه ولكن عندما كبرت ونضجت في ظلال الحضارة العولميّة وجدت في نفسي أنّي أشكّ وأتردّد في وجود الخالق تبارك وتعالى ولست متيقّناً 100 % في قرارة نفسي من وجوده تبارك وتعالى ، مع العلم أنّي ما زلت أمارس عبادات ومعاملات الإسلام ولكنّي أحياناً أصل إلى درجة الإلحاد والعياذ باللَّه حيث أعاني من صعوبة مميتة من الإيمان بالغيب وما وراء المادّة كالملائكة والجنّة والنار والقيامة وغيرها وفي نفس الوقت تحترق نفسي بسياط تأنيب الضمير خشية من دخول جهنّم لو بقيت على هذه الحالة فما هو الحلّ لهذه الحالة ؟ وما هو الحلّ لزيادة اليقين والإيمان لكي أضمن دخول الجنّة والخلاص من العذاب والنار ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : علاج مثل هذه الحالة يحتاج من ناحية