وقال عنه صاحب الحدائق قدس سره في اللؤلؤة : « الشيخ محمّد بن أبي جمهور كان فاضلًا ، مجتهداً ، متكلّماً » .
وقال عنه المحقّق الكاظمي قدس سره في أوّل المقابيس : « العالم العلم ، الفقيه النبيل ، المحدّث الحكيم ، المتكلّم الجليل ، محمّد بن عليّ بن إبراهيم بن أبي جمهور ، سقاه اللَّه يوم النشور من الشراب الطهور » . وأمّا التعبير عنه رحمه الله بأنّه صاحب تجلٍّ فعهدته على قائله .
297 - هل الشيخ بهاء الدين العاملي كان متصوّفاً ؟ وماذا كان دوره في الامّة الشيعيّة ؟ وهل كتاب الكشكول محرّف أم صحيح ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : قد طفحت كلمات الأعاظم ببيان فضله ومقاماته بالنحو الموجب للإعجاب ، فعنه يقول الشيخ الحرّ العاملي قدس سره في أمل الآمل :
« الشيخ الجليل بهاء الدين محمّد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي العاملي الجبعي . . . حاله في الفقه والعلم والفضل والتحقيق والتدقيق ، وجلالة القدر ، وعظيم الشأن ، وحسن التصنيف ، ورشاقة العبارة ، وجمع المحاسن ، أظهر من أن يذكر ، وفضائله أكثر من أن تحصر ، وكان ماهراً متبحّراً جامعاً كاملًا شاعراً أديباً منشئاً ثقة ، عديم النظير في زمانه في الفقه والحديث والمعاني والبيان والرياضيات وغيرها » .
وقال عنه السيّد المدني قدس سره في سلافة العصر في محاسن أعيان العصر :
« علم الأئمّة الأعلام ، وسيّد علماء الإسلام ، وبحر العلم المتلاطمة بالفضائل أمواجه ، وفحل الفضل الناتجة لديه أفراده وأزواجه ، وبدرها الذي لا يعتريه محاقّ ، الرحلة التي ضربت إليه أكباد الإبل ، والقبلة التي فطر كلّ قلب على حبّها وجُبل ، فهو علّامة البشر ، ومجدّد دين الامّة على رأس القرن الحادي عشر ، إليه انتهت رئاسة المذهب والملّة ، وبه قامت قواطع البرهان والأدلّة ، فما من فنّ إلّاوله فيه