القدح المعلّى ، والمورد العذب المحلّى ، إن قال لم يدع قولًا لقائل ، أو طال لم يأت غيره بطائل ، وما مثله ومَن تقدّمه من الأفاضل والأعيان ، إلّاكالملّة المحمّديّة المتأخّرة عن الملل والأديان ، جاءت آخراً ففاقت مفاخراً ، وكلّ وصف قلت في غيره فإنّه تجربة الخاطر » .
وأمّا كتابه الكشكول : فقد تعرّض لبعض التحريفات بالنقيصة في بعض طبعاته ، وهي الطبعة المصريّة ، كما تعرّض لبعض التحريفات بالزيادة ، كما في طبعة بولاق ، وقد نبّه على ذلك العلّامة المتتبّع الشيخ آقا بزرك الطهراني قدس سره في الذريعة .
298 - سمعنا في الآونة الأخيرة كلاماً من بعض المعمّمين بأنّ آية اللَّه العظمىالسيّد أبو القاسم الخوئي قدس سره ليس فقيهاً وإنّما هو أصولي فقط ، فما هو رأيسماحتكم ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : السيّد الخوئي قدس سره بنظري أفقه فقهاء الشيعة من أوّل زمان الغيبة إلى الآن ، وكتبه الفقهيّة التي كتبها تلامذته تقريراً لأبحاثه الفقهيّة مستند المراجع العظام في الحوزات العلميّة ، كما أنّ المراجع الكبار في قم والنجف وسائر الحوزات كلّهم تلامذته ، وسمعت أنّ الأكابر منهم يشهدون بما أشهد من أعلميّته على جميع العلماء من أوّل زمان الغيبة .
299 - ما هي نظرتكم تجاه علميّة السيّد الخوئي قدس سره ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : هو الوحيد في هذا المضمار ، وحقيق بما قاله في حقّه أحد الأكابر : « هو أستاذي ، وأستاذ كلّ مَن يحفظ عنه العلم في القرن الأخير » .
ومختصراً أقول : إنّه أعلم الفقهاء من أوّل عصر الغيبة إلى هذا الزمان ، ولا أقل من أنّني لا أرى شخصاً أعلم منه ، ومع ذلك فهو من مصاديق الكبرى الكلّيّة المذكورة في الرواية الشريفة :
« مَن كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه
،