تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
ومصادره المعتبرة كسائر المجاميع الحديثيّة المتأخّرة ، في أنّه يجب على عامّة المجتهدين الفحول أن يطّلعوا عليها ويرجعوا إليها في استنباط الأحكام عن الأدلّة ، كي تتمّ لهم الفحص عن المعارض ، ويحصل اليأس عن الظفر بالمخصّص ، وقد أذعن بذلك جلّ علمائنا المعاصرين لمؤلّفه ممّن أدركنا بحثه وتشرّفنا بملازمته ، فلقد سمعت شيخنا الآية الخراساني صاحب الكفاية يلقي ما ذكرنا على تلامذته الحاضرين تحت منبره البالغين إلى خمسمائة أو أكثر بين مجتهد أو قريب من الاجتهاد ، مصرّحاً لهم بأنّ الحجّة للمجتهد في عصرنا هذا لا تتمّ قبل الرجوع إلى المستدرك والاطّلاع على ما فيه من الأحاديث ، ولقد شاهدت عمله على ذلك في عدّة ليالٍ وفّقت لحضور مجلسه الخصوصي في داره ، الذي كان ينعقد بعد الدرس العمومي لبعض خواصّ تلاميذه للبحث في أجوبة الاستفتاءات ، بالرجوع إلى الكتب الحاضرة في ذلك المجلس ومنها المستدرك ، فكان يأمرهم بقراءة ما فيه من الحديث الذي يكون مدركاً للفرع المبحوث عنه ، وأمّا شيخنا الحجّة شيخ الشريعة الأصفهاني فكان من الغالين في المستدرك ومؤلّفه ، وكذا شيخنا الآية الأتقى ميرزا محمّد تقي الشيرازي ( قدّس اللَّه أسرارهم ) » « 1 » .

3 - مفردات رجاليّة .

248 - ما رأيكم في إبراهيم بن هاشم القمّي ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : لا شبهة ولا كلام في وثاقة إبراهيم بن هاشم القمّي ، وقد ادّعى السيّد ابن طاووس الاتّفاق على وثاقته ، وهو أوّل مَن نشر حديث الكوفيّين بقم ، وقد اعتمد القمّيّون على رواياته ، مع أنّ فيهم مَن هو مستصعب في أمر الحديث .
هامش
( 1 ) الذريعة : 2 : 110 و 111 . .