تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣

التوسّل والاستعانة بأهل البيت ( عليهم السلام )

85 - ما حكم قول : « يا علي مدد » ، أو « يا مهدي سند » ؟

باسمه جلت أسماؤه : لا محذور فيه ؛ لأنّ مددهما وسندهما من جهة ما أعطاهما الله تعالى ، لاأنّ لهما ذلك بما هما مستقلّان عن الله سبحانه وتعالى .

86 - ورد في بعض الروايات الشريفة :

« أنّ قبل آدمكم ألف ألف آدم » ، أي دورات بشريّة سابقة غير معاصرة لنا ، كما ورد أنّ في هذه الكواكب التي ترونها موسى كموساكم وإبراهيم كإبراهيمكم ، فهل يوجد في خلق الله في هذه العوالم مَن يتساوون في الفضل مع أهل الكساء الخمسة ( عليهم السلام ) ؟ أم أنّ أهل الكساء الخمسة ( عليهم أفضل الصلاة والسلام ) هم أفضل خلق الله على الاطلاق ، بحيث أنّ أفضليتهم تشمل حقبة سيّدنا آدم ( عليه السلام ) وجميع الحقب الآدميّة التي سبقته ؟ * باسمه جلت أسماؤه : قد تواترت الأخبار - على اختلاف مضامينها - بأنّ بين وجود الواجب ووجود الممكنات مرتبة من الوجود شريفة ، منها ترشّح وجودها وجرى الفيض من مبدأه عليها ، وقد عُبّر في جلّها أنّه تعالى خلق من نوره هذا النور ، ثمّ خلق من هذا النور أنواراً اخر ، أو شقّه فأوجدها منه ، وأنّ الذي صدر عنه في طليعة الممكنات موجود شريف في غاية النوريّة والبهجة ، وله نور في كلّ عالم بحسبه ، كما أنّ مظهره في عالم الطبيعة هو جسم النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ثمّ الوليّ الذي هو نفسه ، وابنته التي هي بَضعة منه ، والأئمّة المعصومون المولودون بواسطتها عنه ، وكلّهم ( عليهم السلام ) نور واحد ، فتكون لهم الأفضليّة على جميع ما خلق الله تعالى ؛ إذ لولاهم لما خُلقوا .