87 - درج على ألسنة الشيعة دعاء المعصومين بالنداء المباشر كأن يقال :
« يا عليّ » مع الاعتقاد بأنّه عون لهم في الشدائد ، وسؤالي : هل يسمعنا الإمام عليّ ( عليه السلام ) أين ومتى ناديناه ؟ وهل الاستجابة قدرة أعطاه الله إيّاها ، أم أنّه يدعو الله بأن يستجيب دعاءنا ، فيقضي الله مطلبنا كرامة له ؟
* باسمه جلت أسماؤه : المعصوم ( عليه السلام ) مسلّط على عالم الكون كلّه بإذن الله ، بحيث أنّ زمام أمر العالم بيده ، وله السلطنة التامّة على جميع الأمور بالتصرّف فيها كيف ما يشاء إعداماً وإيجاداً ، وعالم الطبيعة منقاد له ، ولكن لابنحو الاستقلال ، بل في طول قدرة الله تعالى وقدرته وسلطنته ، بمعنى أنّ الله تعالى أقدره وملّكه ذلك كما أقدرنا على الأفعال الاختياريّة ، ولو سلب عنه القدرة ، بل لم يفضها عليه ، لانعدمت قدرته وسلطنته .
88 - هل الاعتقاد بأنّنا « لا حاجة لنا للتوسّل بأهل البيت ( عليهم السلام ) إلى الله تعالى ؛ لأنّه سبحانه أقرب إلينا من حبل الوريد » اعتقاد صحيح ؟
باسمه جلت أسماؤه : الاعتقاد المذكور ينافي ما دلّ من الآيات والروايات المتواترة الدالّة على لزوم جعل أهل البيت ( عليهم السلام ) وسيلةً وشفعاء إلى الله تعالى في طلب الحوائج .
89 - هل الطلب من الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وأهل بيته ( عليهم السلام ) الشفاء من المرض - مثلا - حرام ؟
وإذا كان حراماً ، فهل منشأ الحرمة كون هذا الطلب عبادة لغير الله ، فهو شرك بالله ؟ أو مجرّد حرمة تكليفيّة ؟
باسمه جلت أسماؤه : الظاهر ثبوت الولاية التكوينيّة للنبيّ ( صلى الله عليه وآله ) والأئمّة ( عليهم السلام ) ، وهي عبارة عن ولاء التصرّف التكويني ، والمراد بها كون زمام أمر العالم بأيديهم ، ولهم السلطنة التامّة على جميع الأمور بالتصرّف فيها كيف ما شاؤوا ، إعداماً وإيجاداً ، وكون عالم الطبيعة منقاداً لهم ، ولكن لابنحو الاستقلال ،